السيد علي الحسيني الميلاني

142

تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات

سنة 231 ، وصفه الذهبي ب - « المحدِّث المعمّر البقيّة » ثمّ نقل عن ابن أبي حاتم قوله : « كتبت عنه مع أبي تكلّموا فيه ، وسألت أبي عنه فقال : شيخ » . قال : « وقال الدارقطني : ليس بالقوي » ( 1 ) ; ومن هنا أورده في ميزان الاعتدال . لكن تعقّبه الحافظ ابن حجر بقوله : « وذكره ابن حبّان في ( الثقات ) وقال : حدّثنا عنه ابن ه محمّد بن عبد الرحمن بالبصرة ; وقال إبراهيم بن محمّد : كان موسى بن هارون حسن الرأي فيه . وحدّث أيضاً عن : معاذ بن هشام ، وقريش بن أنس ، ووهب بن جرير . وعنه : ابن صاعد ، وابن مخلد ، والصفّار ، وأبو بكر الشافعي ، وآخرون . وقال ابن الأعرابي : مات في ذي الحجّة سنة 271 . وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور » ( 2 ) . قلت : فالرجل ثقة ، لاسيّما وأنّه شيخ أبي حاتم الرازي ، وقد سأله عنه ابن ه فلم يقدح فيه ، بل قال : « شيخ » وقد نصَّ الذهبي نفسه على أنّ أبا حاتم متعنّت في الرجال ( 3 ) مضافاً إلى توثيق ابن هارون ومسلمة وابن حبّان وغيرهم ، ورواية جماعة من الأئمّة عنه ، ورضاهم إيّاه ، فلا أثر لقول الدارقطني : « ليس بالقوي » . عن حسين بن حسن الأشقر ، وهذا الرجل قد ترجمنا له في مباحث آية التطهير ، وآية المودّة ، وأثبتنا وثاقته وصدقه عن : أحمد بن حنبل ، والنسائي ،

--> ( 1 ) سير أعلام النبلاء 13 : 138 . ( 2 ) لسان الميزان 3 : 431 . ( 3 ) سير أعلام النبلاء 13 : 260 .